مرحبا بكم فى الموقع الرسمى للفريق العربى الموحد

أعلان لدينا فى UnionArabTeam يحقق لك نجاحك

قسم التسجيل للعضوية الذهبيه بدوله مصر فقط

أعلان لدينا فى UnionArabTeam يحقق لك نجاحك

أعلان لدينا فى UnionArabTeam يحقق لك نجاحك

خاص لجميع الاعضاء الذين يردون توزيع سرفرات الشيرنج من خلال سرفراتنا     عليك بتقديم طلب فى قسم توزيع السرفرات عبر لوحات User Manager  newcamd - cccam -mgcamd

  منتديات الفريق العربى الموحد > >
قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة


شق صدره صلى الله عليه وسلم والعبرة من ذلك

** المنتدى الاسلامي **


إضافة رد
 
المشاهدات 0 الردود 0 أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-29-2016, 02:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو ساره 2

كبير مشرفين الاقسام الفضائية

 
الصورة الرمزية ابو ساره 2
 






ابو ساره 2 غير متواجد حالياً

18 شق صدره صلى الله عليه وسلم والعبرة من ذلك

 





شق صدره صلى الله عليه وسلم والعبرة من ذلك

عباد الله: لقد تضافرت الراويات الصحيحة بذكر حادثة شق صدر النبي – صلى الله عليه وسلم- . فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ؛ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ؛ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ؛ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً؛ فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ. ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ؛ ثُمَّ لَأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ؛ وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ؛ فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ. قَالَ أَنَسٌ : وَقَدْ كُنْتُ أَرْئِي أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ”. (مسلم).

والعبرة والعظة من شق الصدر؛ هي تطهير قلب النبي – صلى الله عليه وسلم – من حظ الشيطان كما جاء في الحديث؛ وقد ذكرت روايات أخرى أن شق الصدر لم يكن مرة واحدة وإنما كان مرات ثلاثة؛ يقول الإمام بن حجر: ” وثبت شق الصدر أيضا عند البعثة كما أخرجه أبو نعيم في ” الدلائل ” ولكل منها حكمة ، فالأول وقع فيه من الزيادة كما عند مسلم من حديث أنس ” فأخرج علقة فقال : هذا حظ الشيطان منك ” وكان هذا في زمن الطفولة فنشأ على أكمل الأحوال من العصمة من الشيطان ، ثم وقع شق الصدر عند البعث زيادة في إكرامه ليتلقى ما يوحى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال من التطهير، ثم وقع شق الصدر عند إرادة العروج إلى السماء ليتأهب للمناجاة، وجميع ما ورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة؛ فلا يستحيل شيء من ذلك “.( فتح الباري).

فشق الصدر كان تنقية لقلبه – صلى الله عليه وسلم – وإخراج حظ الشطان منه؛ لذلك كان شيطانه لا يأمره إلا بخير؛ وهذه من خصوصياته عليه السلام؛ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ. قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: وَإِيَّايَ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ.” (مسلم). ” قال القاضي : واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم- من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه . وفي هذا الحديث : إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه ، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان .” ( شرح النووي)

لذلك حفظ الله تعالى نبيه – صلى الله عليه وسلم – من أفعال الجاهلية القبيحة فلم يصبه منها شيء؛ فعن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِِلا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ ، كِلْتَاهُمَا عَصَمَنِي اللَّهُ مِنْهُمَا ، قُلْتُ لَيْلَةً لِفَتًى كَانَ مَعِي مِنْ قُرَيْشٍ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي غَنَمٍ لأَهْلِنَا نَرْعَاهَا : أَبْصِرْ لِي غَنَمِي حَتَّى أَسْمُرَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بِمَكَّةَ كَمَا يَسْمُرُ الْفِتْيَانُ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَخَرَجْتُ ، فَلَمَّا جِئْتُ أَدْنَى دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ سَمِعْتُ غِنَاءً ، وَصَوْتَ دُفُوفٍ ، وَمَزَامِيرَ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : فُلانٌ تَزَوَّجَ فُلانَةَ ، لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَهَوْتُ بِذَلِكَ الْغِنَاءِ ، وَبِذَلِكَ الصَّوْتِ حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، فَمَا أَيْقَظَنِي إِِلا مَسُّ الشَّمْسِ ، فَرَجَعْتُ إِِلَى صَاحِبِي ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، ثُمَّ فَعَلْتُ لَيْلَةً أُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، فَخَرَجْتُ ، فَسَمِعْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقِيلَ لِي : مِثْلُ مَا قِيلَ لِي ، فَسَمِعْتُ كَمَا سَمِعْتُ ، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَمَا أَيْقَظَنِي إِِلا مَسُّ الشَّمْسِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِِلَى صَاحِبِي ، فَقَالَ لِي : مَا فَعَلْتَ ؟ فَقُلْتُ : مَا فَعَلْتُ شَيْئًا ” ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” فَوَاللَّهِ ، مَا هَمَمْتُ بَعْدَهُمَا بِسُوءٍ مِمَّا يَعْمَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، حَتَّى أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِنُبُوَّتِهِ ” .( ابن حبان والحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ).

فكان صلى الله عليه وسلم لا يأكل ما ذبح على النصب؛ وحرم شرب الخمر على نفسه مع شيوعه في قومه شيوعاً عظيماً ؛ وذلك كله من الصفات التي يحلى الله بها أنبياءه ليكونوا على تمام الاستعداد لتلقى وحيه؛ فهم معصومون من الأدناس قبل النبوة وبعدها؛ أما قبل النبوة فليتأهلوا للأمر العظيم الذي سيسند إليهم؛ وأما بعدها فليكونوا قدوة لأممهم؛ عليهم من الله أفضل الصلوات وأتم التسليمات .


التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 PM


Union Arab TeaM

الإدارة غير مسؤوله عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلوماته للغير
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة الفريق العربى الموحد ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

 

 

Maher Zain :: Offical Website ::
 
 
 

facebook twitter youtube